الصعب في الهدية ليس الهدية
تذكّر آخر هدية أصابت قلبًا. ما جعلها تنجح لم يكن سعرها ولا تغليفها — بل أنها وصلت في اليوم الصحيح، للحظة الصحيحة، من شخصٍ تذكّر بوضوح.
لهذا ليست الشاشة الأولى في تبتيلًا واجهة متجر، بل أهلك وأحبّاؤك: أمك، أخوك، أقدم أصدقائك — ولكلٍّ منهم مناسباته التي تعنيه.
اسم معناه الوفاء
تَبْتيلًا كلمة عربية تعني الانقطاع للشيء بإخلاص. اخترناها لأن تذكّر يوم إنسانٍ عزيز هو هذا بالضبط: فعل وفاءٍ صغير، يتكرر سنة بعد سنة.
والمنتج مبنيّ لحماية هذا الفعل. أهدِ. أعطِ. تواصل. — بهذا الترتيب.
كيف تبدو «الأولوية للأشخاص» عمليًا
تضيف عزيزًا مرة واحدة: صلته بك، عيد ميلاده، ذكراه، الأعياد التي يحتفل بها. تحفظ تبتيلًا كل موعد بالتقويمين الميلادي والهجري وتحسب موعد كل سنة بدقة — حتى المواعيد المتنقلة.
في أول كل شهر تصلك خلاصة واحدة بما هو قادم، ولكل مناسبة تذكيرها الخاص قبل نحو ثلاثة أيام — وقت يكفي لاختيار هديةٍ مدروسة لا مستعجلة.
الإهداء، والعطاء باسم من تحب، وإحياء ذكرى من فقدنا — كل ميزة تتفرع من العمود نفسه: الأشخاص الذين حفظتَهم واللحظات التي تعنيهم.
صُنعت في السعودية، لطريقتنا في الاحتفاء
عربية أولًا، مدركة للتقويم الهجري، ومصممة حول حياة العائلة الخليجية لا مُكيَّفة لها. هذا هو المعيار الذي نحاسب عليه كل شاشة — من خطوط البريد التذكيري العربية إلى طريقة حساب موعد العيد.
ولم نبدأ بعد إلا للتو. أضف أحبّاءك اليوم، ودَع أول تذكيرٍ يفاجئك بكم يمكن للمناسبة أن تكون هادئة.